غزة تناديك... والقلوب المتعبة تنتظرك
“قال الله تعالى: "ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعاً" [المائدة: 32]
في كل دقيقة تمر، هناك طفل يركض من الخوف، وأم تُجهش بالبكاء، وجدٌّ يدفن أحفاده بيديه المرتجفتين.
في غزة... الزمن لا يمشي، بل ينكسر.
السماء تمطر ناراً، والبيوت أصبحت رماداً.
والأمل.. يختبئ تحت الأنقاض، ينتظر يداً تنتشله.
في غزة، الموت ليس حدثًا مفاجئًا... بل هو انهيار بطيء للحياة، رويداً رويداً..
كيف يمكنك أن تحدث فرقاً؟
أوقف الانهيار... ولو بشيء بسيط
ما يحتاجه أهل غزة اليوم ليس الشفقة، بل الشراكة في الألم.
أن يشعروا أنهم ليسوا وحدهم في هذا الليل الطويل.
تبرعك اليوم يعني:
-
طفل لا ينام على الجوع.
-
أم لا تبكي مصابها في الظلام.
-
مصاب لا ينزف حتى الموت.
من خلال ميرسي ريليف، يصل عطاؤك إلى أماكن لا يصلها أحد:
-
مستشفيات مدمرة.
-
مخيمات بلا ماء.
-
عائلات مشردة بلا غطاء.
حين تمنح غزة، فأنت لا تدفع مالاً فحسب، بل ترسل دفء قلبك إلى أناس تجمدت قلوبهم من شدة الألم.
كن سبباً في نجاة إنسان ينتظرك، لا يعرف اسمك... لكنه سيذكر فعلك.