مهمتنا
نحن في مهمة لتقديم المساعدات المنقذة للحياة للأسر المحتاجة. نحن نؤمن بأن لكل إنسان الحق في الحصول على أساسيات الحياة، بما في ذلك الغذاء، والماء، والمأوى، والدواء، والتعليم.
من خلال موظفينا ومتطوعينا في المملكة المتحدة، وبالتعاون مع شركائنا على الأرض، نُسهم بشكل كبير في تخفيف المعاناة وإنقاذ الأرواح، مما يمنح المستفيدين منا أملاً في المستقبل.
في ميرسي ريليف، ندرك أن الأمراض والمعاناة والفقر منتشرة في جميع أنحاء العالم، في دول مثل اليمن، وفلسطين، وشرق إفريقيا، لكننا مستعدون لبذل كل ما في وسعنا لتحسين حياة الناس إلى الأبد.
هناك الملايين من الأيتام والأرامل وكبار السن الذين يعتمدون على دعمنا، ونحن على أتم الاستعداد لتلبية احتياجاتهم من خلال مبادراتنا ومشاريعنا الحيوية.
نؤمن في ميرسي ريليف بأن لكل إنسان الحق في الوصول إلى ضروريات الحياة الأساسية، بما في ذلك الغذاء، والماء، والمأوى، والعلاج، والتعليم. ومن خلال موظفينا ومتطوعينا في المملكة المتحدة، وشركائنا في الميدان، نُحدث فرقاً كبيراً في تخفيف المعاناة وإنقاذ الأرواح، ونُسهم في خلق عالم أكثر سعادة للمنكوبين ومنحهم الأمل بمستقبل أفضل.
قيمنا ورؤيتنا
ميرسي ريليف هي منظمة خيرية ذات توجه إسلامي، تأسست قبل أكثر من 15 عاماً على يد أعضاء من مجتمع مسجد بارز في المملكة المتحدة. تستمد قيمها من تعاليم نبينا محمد ﷺ والقرآن الكريم.
كـمسلمين، تعلمنا بأن نكفل اليتيم ولا ننتقص من حقوقه، ونرعى الأرامل عند حاجتهن، ونُؤمر بإطعام الفقراء والمحتاجين عند شدّتهم، ونُذكَّر بالأجر العظيم لهذه الأفعال، وخاصة في إنقاذ الأرواح.
من خلال صنع الفارق في حياة المظلومين والمحتاجين، فإننا نقتدي بأفضل قدوة، نبينا محمد ﷺ.
نطمح إلى رؤية عالم لا يُضطر فيه الرجال والنساء والأطفال المحتاجون إلى التسوّل في الشوارع أو قضاء أيام بلا طعام، حيث يُرعى الأيتام ويُوفَّر لهم التعليم، وحيث لا يضطر الناس للمشي لساعات للحصول على مياه نظيفة، ولا يُترك أحد بلا مأوى يعيش في الشوارع، بل حيث يحظى الجميع بالأمل في مستقبل مشرق يتيح لهم تحقيق إمكاناتهم الكاملة دون الحاجة إلى الاعتماد على المساعدات الإنسانية للبقاء.
تركيزنا
نحن نعمل في العديد من الدول حول العالم، ونركز على مجموعة متنوعة من المشاريع المصممة لتحسين جودة الحياة.
التعليم
التعليم
في أوقات الحروب والكوارث الطبيعية والأوبئة والمحن، غالباً ما يتأثر نظام التعليم، وفي بعض الأحيان يكون مهدداً بالانهيار. وهذا يترك ملايين الأطفال دون تعليم كافٍ، مما يؤثر سلباً على مسيرتهم في الحياة. من بين هذه الدول: اليمن، حيث تكفل منظمة ميرسي ريليف مئات الأطفال وتوفر لهم مستلزمات مدرسية أساسية مثل الحقائب والقرطاسية والكتب. نحن ملتزمون بصنع فرق حقيقي، ونؤمن أن هؤلاء الأطفال هم أملنا في المستقبل، ليس فقط لمستقبل بلدانهم، بل لمستقبل أمة الإسلام جمعاء.
الطوارئ
الطوارئ
تتخصص منظمة Mercy Relief في الاستجابة للكوارث الطارئة، حيث استجابت ولا تزال تستجيب لأزمة اليمن، وفيضانات باكستان، والجفاف في شرق إفريقيا، وزلزال تركيا، وزلزال المغرب، وفيضانات ليبيا، وكذلك حرب فلسطين. يتم نشر فرقنا على الفور، لتقديم كل ما هو ضروري لدعم المحتاجين؛ يمكن أن تشمل هذه المساعدات المواد الغذائية، والمياه، والأدوية، والأغطية، والخيام، والفرش. للأسف، نحن نعيش في عالم تستمر فيه حالات الطوارئ بالظهور، لذا فإننا نسعى جاهدين للتأكد من أننا مستعدون دائماً للاستجابة فوراً، حيث تكون الحاجة الأكثر إلحاحاً هي دائماً خلال الأسابيع أو الأشهر القليلة الأولى من وقوع الكارثة.
الغذاء
الغذاء
كل إنسان يستحق الحصول على أساسيات الحياة، وأهمها الغذاء. هناك ما يقرب من مليار إنسان حول العالم يعانون من الجوع، وكثير منهم يعانون من انعدام الأمن الغذائي وسوء التغذية. وبدون الحصول على وجبات غذائية صحية، يواجه الناس أمراضاً مرتبطة بالجوع تؤثر على جودة حياتهم. تعمل فرق ميرسي ريليف في اليمن، وفلسطين، والمغرب، وليبيا، وتركيا، وشرق إفريقيا على تقديم المساعدات الغذائية الحيوية والمنقذة للحياة. نحن لا نوفر فقط وجبات ساخنة مغذية وسلال غذائية جافة تحتوي على أساسيات الطهي اليومية، بل نشغّل أيضاً عدة مخابز خاصة في اليمن، توفّر الخبز الطازج يومياً لعشرات الآلاف من الأسر.
الصحة
الصحة
يعاني ملايين الأشخاص في الدول النامية والفقيرة من عدم القدرة على الوصول إلى الرعاية الصحية الأساسية والأدوية والعلاجات. وغالباً ما تؤدي الأمراض البسيطة التي يمكن علاجها إلى مضاعفات طويلة الأمد نتيجة غياب العلاج المناسب. ولذلك تعمل فرق ميرسي ريليف على توفير الأدوية الأساسية، وتأسيس صيدليات مجانية، وتشغيل عيادات صحية مجانية للنازحين والمحتاجين، أو لأولئك الذين لا يستطيعون تحمّل تكاليف العلاج، خاصة في اليمن حيث يعيش ملايين الأشخاص تحت خط الفقر.
سبل العيش
سبل العيش
هناك 150 مليون يتيم حول العالم، كثير منهم معرضون لخطر الاستغلال أو العمل القسري بسبب ضعفهم في المجتمع. هؤلاء الأطفال يعانون من الألم والمعاناة طيلة حياتهم. وعليه فبرامج كفالة الأيتام التي تقدمها ميرسي ريليف تهدف إلى انتشال هؤلاء الأطفال من براثن الفقر وإدخالهم في حياة يسودها الأمل والتفاؤل والسعادة. من خلال توفير الطعام، والماء، والملابس، والعلاج، والمأوى. والنتيجة يشعر هؤلاء الأطفال بالامتنان للفرصة التي تمكنهم من بناء حياتهم والمساهمة في مجتمعاتهم. نحن ندعم آلاف الأيتام في اليمن الذين هم في أمسّ الحاجة إلى الرعاية والحب والدعم، ويسعدهم جداً تلقي ذلك بفضل سخاء متبرعينا.
المياه والصرف الصحي والنظافة
المياه والصرف الصحي والنظافة
في اليمن وشرق إفريقيا وفلسطين، يواجه الملايين مستويات كارثية من الفقر نتيجة الحروب والمعاناة والمجاعات. وبينما يموت الناس ومواشيهم من العطش والجوع، كانت الاستجابة الفورية عبر مشاريع المياه والصرف الصحي ضرورية للغاية. تمتلك ميرسي ريليف فرقاً على الأرض، وتُرسل فرقاً منتظمة من المملكة المتحدة، خاصة إلى شرق إفريقيا واليمن، للإشراف على حفر آبار المياه العميقة، وتوزيع شاحنات المياه إلى القرى والمناطق التي تفتقر إلى الوصول الكافي للمياه. الأمراض المنقولة عبر المياه قد تكون مدمّرة للعديد من العائلات، ولذلك سنواصل توفير مياه الشرب النظيفة في مناطق متعددة، لإنقاذ الأرواح بشكل فوري.
أين نعمل؟
نعمل في عدة مواقع حول العالم، وهدفنا إيصال المساعدات المنقذة للحياة للأسر المحتاجة.
اليمن
عملنا في اليمن
تفخر ميرسي ريليف بكونها واحدة من أبرز المؤسسات الخيرية الميدانية في اليمن. فمنذ عام 2008، ننفذ مشاريع إنسانية حيوية ومنقذة للحياة في عشرات المناطق اليمنية. اليمن بلد واجه صعوبات بالغة لأكثر من 15 عاماً، منها الحرب، المجاعة، أزمة كوفيد-19، الانهيار الاقتصادي، وتفشي الأمراض. يوجد حالياً أكثر من 22 مليون شخص يعتمدون على المساعدات يومياً. كما أن معدل سوء تغذية الأطفال من بين الأعلى عالمياً، وهناك أكثر من 3 ملايين من النساء الحوامل والمرضعات والأطفال دون سن الخامسة يعانون من سوء التغذية الحاد. تشمل مشاريعنا توزيع الطرود الغذائية، والوجبات الساخنة، والمخابز، ومياه الشرب النظيفة، والأدوية، والبطانيات، واللوازم المدرسية، وحملات كفالة الأيتام والطلاب.
فلسطين
عملنا في فلسطين
عندما يتعرض الشعب الفلسطيني لكارثة، تستجيب فرق ميرسي ريليف الميدانية فوراً. لسنوات طويلة، عانى الرجال والنساء والأطفال من الألم والجوع والعطش والتشريد والبرد وفقدان المأوى. بين عامي 2023 و2024، عاش 2.3 مليون فلسطيني صراعاً أدى إلى استشهاد عشرات الآلاف وإصابة أعداد أكبر. تجاوزت نسبة النازحين 80% من السكان، وأصبح الوصول إلى أساسيات الحياة كالغذاء والماء والدواء نادراً جداً. وبفضل كرم متبرعينا، استجابت ميرسي ريليف لهذه المحنة ولا تزال توزع الوجبات الساخنة، والطرود الغذائية، والمياه، ووسائل التدفئة، والأدوية.
شرق أفريقيا
عملنا فيشرق أفريقيا
يعاني شرق أفريقيا من أزمة حادة في الأمن الغذائي، حيث يبحث أكثر من 7.1 مليون شخص بشكل يائس عن ما يسد رمقهم ورمق أطفالهم. وبصفتنا منظمة تركّز على الاستجابة للكوارث، خصصنا دائماً الموارد لتلبية نداءات الاستغاثة. في الصومال وكينيا، تموت العائلات جوعاً بسبب أسوأ موجة جفاف منذ 40 عاماً. ومع تعدد الكوارث حول العالم، أصبح الأفارقة من الشعوب المنسية للأسف. في ميرسي ريليف، لم ننسَهم، ونواصل توزيع الغذاء وتوفير مياه الشرب النظيفة المنقذة للحياة لمن هم في أمس الحاجة إليها.
لبنان
عملنا في لبنان
لبنان بلد يعاني منذ سنوات طويلة. فقد أدى انهيار الاقتصاد إلى معاناة الملايين من الناس في تأمين أبسط مقومات الحياة، كما استقبل البلد ملايين اللاجئين السوريين الهاربين من الحرب والقتل والاضطهاد. يعيش هؤلاء اللاجئون في مخيمات مؤقتة، ويعتمدون بشكل كامل على المساعدات الشهرية، وخاصة في شكل غذاء وماء. الواقع المؤلم أن عدد الأطفال الذين يعيشون في هذه الخيام كبير جداً، والكثير منهم لا يحصلون على التعليم، مما يضطرهم للعمل منذ سن مبكرة بأقل من دولار يومياً لإعالة أسرهم. أدركت ميرسي ريليف هذه الحاجة، وأرسلت فرقها إلى لبنان عدة مرات سنوياً لتقديم المساعدات العاجلة. تتعاون فرقنا الميدانية في لبنان مع فرقنا في المملكة المتحدة طوال العام لتقديم الطعام والماء والدواء والدفء والأمل لآلاف المحتاجين.
المغرب
عملنا في المغرب
ضرب زلزال مدمّر بلغت قوته 6.9 درجات المغرب في سبتمبر 2023، مما أسفر عن وفاة قرابة 3000 شخص. للأسف، تضررت العديد من القرى الفقيرة والنائية بشدة، مما زاد من معاناة السكان الذين كانوا يعتمدون على المساعدات الإنسانية أساساً. استجابت فرقنا المتخصصة في الكوارث فوراً، وأرسلت شاحنات محمّلة بالطعام والبطانيات لتلبية احتياجات المتضررين، بمن فيهم الأطفال وكبار السن. ورغم تراجع الاهتمام العالمي بسبب كوارث أخرى، لم تنسَ ميرسي ريليف أهل المغرب، وما زالت فرقنا تلبي احتياجات المستفيدين وتخفف من آلامهم.
تركيا
عملنا في تركيا
في 6 فبراير 2023، الساعة 4:17 صباحاً، ضرب زلزال بقوة 7.8 جنوب ووسط تركيا، مما أسفر عن مقتل أكثر من 50,000 شخص وتشريد الملايين. أحدثت هذه الكارثة غير المسبوقة صدمة في المنطقة، ولا تزال آلاف العائلات تعاني من آثارها حتى اليوم، من النزوح وفقدان المأوى والجوع، وغياب الدواء والدفء. استجابت فرق ميرسي ريليف، سواء من الميدان أو من المملكة المتحدة، عبر تقديم آلاف الوجبات الساخنة، والطرود الغذائية، ووسائل التدفئة. وبفضل كرم المتبرعين، تلقى الكثير من المستفيدين دعماً متكرراً خفف من معاناتهم.