مشروع البركة | لأجل أطفال لا ذنب لهم سوى أنهم وُلدوا في العدم
قال رسول الله ﷺ:
"كل سلامى من الناس عليه صدقة ، كل يوم تطلع فيه الشمس" رواه البخاري
في كل صباح، هناك طفل يفتح عينيه على واقع لا يشبه الطفولة.
لا ألعاب، لا دفء، لا طعام… فقط البقاء.
هنا، تبدأ البركة…
حين تمنح من لا يملك شيئاً، شيئاً.
وجه لا يُنسى...
تخيل صغيراً يأكل من الأرض،
وأخته تمسك بيده في الخلاء، تحاول حمايته وهي لا تعرف كيف.
هل يخطر في بالك أن هذا المشهد حقيقي؟
نحن نراه كل يوم... وهم يعيشونه كل لحظة.
ساعدهم الآن
جائع، مريض، خائف... لكنه ما زال ينتظر الأمل
الأيتام في غزة، واليمن لا يسألون الكثير.
قطعة خبز، ماء نظيف، حضن دافئ، أو حتى نظرة رحمة.
لكنهم محرومون حتى من ذلك.
هنا، يبدأ دورك.
تبرعك يُحيي. يُسند. يُداوي.
كيف يمكنك أن تدعم مشروع "البركة" ؟
ما الذي تمنحه صدقتك؟
عندما تدعم مشروع البركة، فأنت:
-
تُطعم من جاع
-
تُسقي من عطش
-
تُداوي مريضاً
-
وتُعيد البسمة إلى وجه صغير لم يبتسم منذ زمن
وهنا تبدأ البركة... في رزقك، في صحتك، في قلبك.
ادعم البركة الآن
لِمَ ميرسي ريليف؟
لأنها ومنذ أكثر من 15 عاماً،
تصل حيث لا يصل أحد.
تُغيث بلا تأخير، وتمنح بلا شروط،
وتجعل من عطائك صدقة جارية تروي أرواحاً تُكافئك بالدعاء والبركة.
لا تطفئ نورهم... كن أنت النور
كل تبرع، مهما كان صغيراً، يُحدث فرقاً كبيراً.
شارك في مشروع البركة،
واكسب أجراً لا يُقدّر بثمن في الدنيا، وفي ما لا عينٌ رأت.
تبرّع الآن