الأكثر ضعفاً في المجتمع
قال النبي محمد (ﷺ): «أنا وكافل اليتيم في الجنة هكذا»، وأشار بالإصبع السبابة والوسطى مفصولتين قليلاً. (صحيح البخاري)
الأطفال الأيتام، وخاصة في اليمن، هم من بين الأكثر ضعفاً في المجتمع. لقد تركتهم الحروب والأمراض والجوع وحيدين وخائفين، مع دعم قليل جداً. لقد تلاشت الحياة التي عرفوها سابقاً، ولم يتبقَ لهم سوى ذكريات من الماضي البعيد حيث كانوا يشعرون براحة ورعاية آبائهم الذين كانوا يوفرون لهم الغذاء والماء والمأوى والعناية.
اليوم، يُجبر هؤلاء الأطفال على النمو دون الحضن الدافئ لأحد الوالدين. إنهم عرضة للاستغلال وسوء المعاملة. وبدون دعم عاجل، يبقى مستقبلهم غامضاً جدا، ولا ينجو بعضهم بمفردهم.
تقوم منظمة ميرسي ريليف برعاية آلاف الأيتام، لكن للأسف هناك العديد منهم الذين ينتظرون بشكل عاجل وجود كافل يتقدم ليغير حياتهم.
يمكن لتبرع بسيط بقيمة 25 جنيهاً إسترلينياً شهرياً لكفالة يتيم أن يوفر الغذاء والملابس والرعاية الطبية والمياه النظيفة والمأوى لهؤلاء الأيتام المحتاجين، مما يحسن جودة حياتهم بشكل كبير.
بقيامك بهذا العمل النبيل، يمكنك إنقاذ حياتهم وأن تكسب مكان لك في الجنة بجانب خير البشر، أفضل يتيم مشى على هذه الأرض، النبي محمد (ﷺ).
كيف يمكنك المساعدة
كل طفل يستحق السعادة
في جميع أنحاء العالم، يجد الأطفال السعادة في الألعاب، والأنشطة، والترفيه. أما في البلدان التي تواجه الحروب والفقر مثل اليمن، فإن الأطفال الأيتام يفتقرون إلى السعادة، حيث يواجهون أوقاتاً صعبة وتحديات كبيرة مثل الجوع والعطش والتهجير والتشرد ونقص الوصول إلى الرعاية.
الكثير منهم معرضون لخطر عمالة الأطفال والاستغلال بسبب ضعفهم في المجتمع. إذا لم تتعاون معنا لدعمهم في وقت حاجتهم، سيستمرون في العيش حياة مليئة بالعذاب والمعاناة ما دامت حياتهم مستمرة.
من خلال التبرع لبرنامج كفالة الأيتام التابع لمنظمة ميرسي ريليف، ستساعدنا في إخراج هؤلاء الأطفال المحتاجين من دائرة الفقر إلى حياة مليئة بالأمل والتفاؤل والسعادة.
من خلال توفير وصول منتظم إلى الغذاء والماء والملابس والأدوية ومكان يمكنهم اعتباره منزلاً، سيكونون ممتنين للغاية لهذه الفرصة لبناء حياتهم وأن يكونوا رصيداً لمجتمعهم.
يرجى دعم يتيم الآن وجني ثمار الصدقة على المظلومين والجائعين والعطشى والنازحين.